Հինգշաբթի, 25. 07. 2024

spot_img

محاضرة حول مسيحيو لبنان: تحديات وآفاق: كلمة الإفتتاح القاه الرفيق ارا تيرزيان

بإسم نادي زارتونك لحزب الرامغافار نرحب بكم وبرئيس لقاء الهُوية والسيادة معالي الوزير السابق الدكتور يوسف سلامه ضيف هذه المحاضرة

أيها الحضور الكريم

في ظل الظروف السياسية والأمنية التي تعيشها المنطقة والتي تؤثر سلباً على مسيحيي الشرق عامة ولبنان خاصة ، إذ نرى كثافة في الهجرة وتفريغ المنطقة من المسيحيين من جهة ، والشعور بخيبة الأمل في هذا المجتمع الذي يحاول تغييب الدور المسيحي الريادي وتهميشه من جهة أخرى

ولكن هذا الوضع الضاعط يُولد عند الكثيرين من بيننا نوعاً من التحدي الذي نعيشه يومياً في ظل أمل يٌطلقنا نحو آفاق جديدة توعدنا بمستقبل أفضل 

» أنتم ملح الأرض ، فاذا فسد الملح فأي شيء يُملحه؟»

كثيرون من بيننا هم هذا الملح الذي لا يُفسد

فهذا النادي هو خير مثال على ذلك حيث ان عدداَ غير قليل من الأعضاء المنتسبين إليه كانوا ولا يزالون يعيشون في أحياء بيروت مثل الحمرا، زقاق البلاط ، الأشرفية ، الصيفي ، والمدور، متحدّين كل الصعاب المادية والمعنوية وهم في حياتهم مثالاً يحتذى بالأمانة والمصداقية والإلتزام بالكنيسة

إستضافتنا هذا المساء لمعالي الوزير د. يوسف سلامه ليست بالصدفة ، فهو الكسرواني الأصيل من قرية فاريا المتربعة عالياً عُلو جبال لبنان، ومن عائلة مارونية ملتزمة إلتزام الرسل الأوائل

عصامي هو ، إنتقل من الجامعة إلى الشأن العام . قريب من الكنيسة المسّيسة في زمن الإحباط المسيحي ، يكون من القلة كي لا نقول الوحيد الذي دخل مجلس الوزراء بتوصية بطريركية. أسس جمعية الملتقى  ( مساحة حوار لبنانية ) بالتعاون مع الوزير فؤاد بطرس والسفير فؤاد الترك والنائب بيار دكاش والتي رعاها البطريرك الكاردينال صفير بإيفاده نائبه المطران نُجيم ليرافقهما ، ثم حّولها الى حزب سياسي بإسم لقاء «الهُوية والسيادة»  الذي يترأسه

هو يُعرف عن نفسه أنه أتى من الحالة الإعتراضية في المجتمع، ويحاول أن يُحّولها الى حالة قيامية ، هذا ما قاله في أول تصريح له بعد تعيينه وزيراَ

spot_img

ՆՄԱՆ ՆԻՒԹԵՐ

spot_img
spot_img

ՎԵՐՋԻՆ ՅԱՒԵԼՈՒՄՆԵՐ

spot_img

Զօրակցիր Զարթօնք Օրաթերթին